Free Web Hosting Provider - Web Hosting - E-commerce - High Speed Internet - Free Web Page
Search the Web

التعليم الفلسطيني


التعليم الفلسطيني: الماضي والحاضر

التعليم قبل عام 1994

 التعليم بعد عام 1994

هيكلية التعليم الفلسطيني

الجهة المشرفة 

التعليم قبل المدرسي- رياض الاطفال

التعليم المدرسي - التعليم العام 


نبذة تاريخية عن النظام التعليمي في فلسطين بعد نكبة عام 1948

خضع التعليم الفلسطيني بعد الحرب العالمية الأولى لسياسة الانتداب البريطاني، وعانى من الإهمال والتقصير في هذه الفترة، كما تأثر وضع سكان فلسطين بنتائج الحرب العربية - الإسرائيلية في عام 1948، والتي نتجت عنها نكبة عام 48 وقيام الكيان الإسرائيلي على غالبية الأراضي الفلسطينية، وتشريد الفلسطينيين من ديارهم خارج وداخل فلسطين، وقد نزح وهُجِّرَ منهم عدد كبير إلى دول عربية وأخرى أجنبية.

 

وفي هذه الفترة عاش التعليم الفلسطيني فترة جديدة، شهدت تطبيق المناهج الأردنية في الضفة والمناهج المصرية في غزة، واستمر ذلك خلال فترة الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب عام 1967، والذي أثر بشكل كبير في بنية شعبنا حيث تكررت مأساة الهجرة.

 

التعليم في وكالة الغوث

لم يكن للفلسطينيين بعد نكبة عام 1948، أي نظام تعليمي خاص بهم وخضعوا بشكل مباشر لأنظمة التعليم السائدة في البلدان التي هاجروا ونزحوا إليها، أو خضعوا بشكل غير مباشر لهذه الأنظمة عن طريق وكالة الغوث الدولية ( الأونروا ) التي أُنشئت  لإغاثتهم.

 

النظام التعليمي في وكالة الغوث الدولية

يتكون نظام التعليم في الوكالة من ست سنوات دراسية للمرحلة الابتدائية، وثلاث سنوات للمرحلة الإعدادية ويطبق ذلك في الضفة الغربية وغزة وسوريا، أما في لبنان والأردن، فأربع سنوات دراسية للمرحلة الإعدادية. ولا تقدم الوكالة خدمات التعليم الثانوي في مدارسها ما عدا في لبنان، فهناك مدرسة واحدة تابعة للوكالة افتتحت عام1993. أما الطلبة الذين ينهون المرحلة الإعدادية فيلتحقون في المدارس الثانوية الحكومية والخاصة. وفيما يتعلق بالتعليم الجامعي، تقدم الوكالة منحاً للدراسة في جامعات الشرق الأوسط.

 

تعليم الفلسطينيين خارج مناطق عمليات وكالة الغوث

إن الفلسطينيين الذين يقيمون خارج فلسطين ولا يتلقون التعليم في مدارس الوكالة أو بإشرافها، يتلقّون التعليم المتوفر في البلدان والمناطق التي هاجروا ونزحوا إليها، مثلهم مثل سائر السكان، وبعضهم يدخل مدارس خاصة، كما هو الحال في السعودية وبلدان  الخليج العربي.

 

منظمة التحرير الفلسطينية وتعليم الفلسطينيين في الخارج

بعد انطلاق منظمة التحرير الفلسطينية في 28 أيار 1964 بدأت المحاولات الأولى للتعليم في منظمة التحرير والعناية بأسر الشهداء والأسرى والمحتاجين، وتوفير التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي عن طريق فتح مدارس خاصة وهي: مدرسة بيت إسعاد الطفولة في سوق الغرب بلبنان التي تأسست على يد الاتحاد العربي الفلسطيني قبل ظهور حركة ( فتح ). وفي عام 1970 تولّت مؤسسة الشؤون الاجتماعية تأمين ميزانيتها وإدارتها، وضمت المدرسة فرعين: مهني وأكاديمي، وتوقفت عن العمل منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان في عام 1982، ومدرسة بيت المقدس في عمان، التي افتتحت عام 1968 لبنات الشهداء، ومدرسة رام الله المسائية في مخيم صبرا في لبنان، لأبناء الشهداء والمقاتلين، ومدرسة في تونس وأخرى في الدانمارك.  وفي الكويت، تم استخدام مباني وزارة التربية الكويتية كمدارس، وفي أواسط السبعينات ضمت هذه المدارس إلى وزارة التربية الكويتية نظراً للصعوبات المالية التي واجهتها مع إبقاء القضايا الفنية في عهدة منظمة التحرير الفلسطينية


التعليم الفلسطيني من عام 1994

في شهر آب - أغسطس 1994، تسلّمت السلطة الوطنية الفلسطينية مهام التعليم في فلسطين بعد توقيع اتفاقية أوسلو في 13/9/1993 بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، والتي تم بموجبها نقل الصلاحيات المدنية من سلطة الاحتلال الإسرائيلية إلى السلطة الوطنية الفلسطينية.  وتشكلت وزارات عدة، من بينها وزارة التربية والتعليم العالي. وفي عام 1996 أنيطت صلاحيات التعليم العالي بوزارة جديدة حملت اسم وزارة التعليم العالي وسمّيت الوزارة الأم  (وزارة التربية والتعليم).


هيكلية التعليم الفلسطيني

يتكون النظام التعليمي الذي تشرف عليه وزارة التربية والتعليم من مرحلتين، وهما:

الأولى: مرحلة التعليم قبل المدرسة (رياض الأطفال) ويستمر هذا التعليم لمدة سنتين، ويلبي احتياجات الأطفال من سن (4-5) سنوات، ويقدم هذا النوع من التعليم المؤسسات الأهلية المحلية والأجنبية.

الثانية: مرحلة التعليم المدرسي، ومدتها (12) سنة دراسية تبدأ من الصف الأول الأساسي وتنتهي بالصف الثاني عشر، حيث يتقدم الطلبة بعد ذلك لامتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي).  ويقسم التعليم المدرسي ( التعليم العام ) إلى قسمين:

1-     مرحلة التعليم الأساسي (الإلزامي) وتشمل الصفوف من (1- 10).

2-      مرحلة التعليم الثانوي وتتكون من:

-         التعليم الأكاديمي، ويشمل الصفوف 11-12 وتدرّس فيه المباحث العلمية والأدبية وفقاً لقدرات الطلبة.

-         التعليم المهني، ويشمل الصفوف (11-12) وتدرّس فيه تخصّصات: تجارية، وزراعية، وتمريضية، وصناعية ....الخ.

   


الجهة المشرفة

ويشرف على التعليم قبل المدرسي والمدرسي ثلاث جهات وهي:

1-        المدارس الحكومية:  تحت إشراف وزارة التربية والتعليم باستثناء مدينة القدس العربية التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، حيث يوجد في القدس نوعان من المدارس الحكومية، وهما: المدارس الرسمية التي تشرف عليها وزارة المعارف والبلدية الإسرائيليتان، وهذه المدارس كانت حكومية وأشرفت عليها وزارة التربية والتعليم الأردنية قبل الاحتلال الإسرائيلي في عام 1967، أما المدارس الحكومية الأخرى فتشرف عليها دائرة الأوقاف الإسلامية، وتديرها بصورة غير مباشرة وزارة التربية والتعليم الفلسطينية.

2-        مدارس وكالة الغوث الدولية:  وتشرف وكالة الغوث الدولية على مدارس اللاجئين الفلسطينيين في الضفة وغزة والقدس، وتتواجد هذه المدارس في المخيمات الفلسطينية.

3-        المدارس الخاصة:  تدير هذه المدارس وتمولها الهيئات والجمعيات الخيرية والطوائف الدينية والأفراد وتشرف عليها الوزارة.  


 

التعليم قبل المدرسي- رياض الاطفال

تهدف التربية المبكرة والتعليم قبل المدرسي الى بناء قدرات الطفل لكي يصبح عنصرا فاعلاً داخل المجتمع، ومتمكنا من استيعاب المهارات الحياتية الأساسية والتكيف مع معايير وقيم المجتمع والتفاهم مع الآخرين والاندماج في الوسط الاجتماعي والثقافي الذي يعيش فيه وتنمية القدرات العقلية والمهارات المعرفية لقد تطور التعليم في رياض الأطفال  بعد تسلم وزارة التربية مسؤولية التعليم حيث ارتفع عدد الأطفال  بنسبة 82.7% خلال الفترة 1993/1994 و1999/2000 بمعدل زيادة 13.8% سنوياً. وبالتالي ارتفع معدل الالتحاق من 30.2% إلى 34.2% من مجموع الأطفال في سن رياض الأطفال خلال الفترة نفسها

 

عدد رياض الأطفال والشعب والطلبة ومعدل الالتحاق والازدحام لسنوات مختلفة

2000/99 99/98 98/97 96/95 94/93 91/90 البيان
842 823 789 528 466 380 عدد رياض الأطفال
2909 2843 2693 1554 1504 1097 عدد الشعب
77364 77173 75032 44452 42343 30158 عدد الأطفال
26.6 27.1 27.9 28.6 28.2 27.5 معدل الازدحام
34.2 35.8 36.3 25.5 30.2 23.7 معدل الالتحاق

 


 

 

التعليم المدرسي - التعليم العام

فترة الدوام المدرسي:   

يقضي الطلبة في الدوام المدرسي ما معدله 217 يوماً دراسياً، موزعة على فصلين دراسيين في العام الدراسي الواحد.

 

 حجم المدارس الحكومية:

تتميز المدارس في المناطق الريفية في الضفة الغربية بصغر حجم أعداد الطلبة فيها، بعكس الحال في قطاع غزة حيث تتميز المدارس بكبر حجمها. يبلغ عدد المدارس التي عدد طلابها اقل من 200 طالب في الضفة الغربية 200 مدرسة ونسبتها 19.8% من مجموع مدارس الضفة الغربية، في حين لا تتجاوز النسبة في قطاع غزة 2.2%. نسبة المدارس كبيرة الحجم التي يزيد عدد طلابها عن 800 طالب وأكثر في الضفة الغربية 3.1%، وتبلغ النسبة في قطاع غزة 50.6%.

 

 الطلبة:  

لقد حقق التعليم الفلسطيني قفزة كمية كبيرة في التعليم باعتباره حقاً للجميع، ويبرز هذا التطور الكمي في الارتفاع المطرد في معدلات التحاق السكان في سن التعليم وخاصة في المرحلة الأساسية الإلزامية، وقد تم توفير التعليم للأفواج الجديدة من الطلبة سواء الناتجة عن الزيادة الطبيعية أو الناتجة عن عودة آلاف العائدين الفلسطينيين من الشتات جراء العملية السلمية، وتخفيض معدلات التسرب من المدارس وبخاصة في التعليم الأساسي.

لقد ارتفع عدد الطلبة ارتفاعاً مطردا خلال السنوات السبع من عهد السلطة الوطنية الفلسطينية.  فقد ارتفع العدد بنسبة 58.5% خلال الفترة 1993/1994 إلى 2000/2001 أي بمعدل زيادة سنوية 8.4% في جميع المدارس الفلسطينية.  نسبة الزيادة في المدارس الحكومية في المتوسط  8.5% سنوياً،  أما نسبة الزيادة في  مدارس الوكالة فبلغت 7.7% سنوياً، أما بالنسبة للقطاع الخاص فقد شهد تطوراً ملموساً فاق جهات الإشراف الأخرى فقد بلغت نسبة الزيادات السنوية في المتوسط 10.1%.

                                     تطور عدد الطلبة في التعليم العام حسب السلطة المشرفة لسنوات مختلفة

01/00

00/99

99/98

98/97

97/96

96/95

95/94

94/93

السلطة المشرفة

 

621285

586777

549404

516160

481678

447822

418807

390223

حكومة

 

233992

223085

210759

199467

187518

174284

161332

152182

وكالة

 

58992

55678

52559

47840

43624

40521

37839

34548

خاصة

 

914269

865540

812722

763467

712820

662627

617978

576953

مجموع

 


يتحمل القطاع الحكومي العبء الأكبر من العملية التعليمية اذ ، تبلغ نسبة الطلبة في المدارس الحكومية 68% من مجموع الطلبة في الضفة الغربية وقطاع غزة. نسبة الطلبة في المدارس الحكومية في الضفة الغربية 79.8%، ونسبة الطلبة في مدارس الوكالة 10.2% والخاصة 10% من مجموع طلبة الضفة الغربية. أما نسبة طلبة المدارس الحكومية في قطاع غزة 50.5%، والنسبة في مدارس الوكالة 48.4% والمدارس الخاصة 1.1% من مجموع الطلبة في قطاع غزة

الازدحام:  

اتجهت معدلات الازدحام بشكل عام إلى الانخفاض في السنوات التي تلت تسلم وزارة التربية مسؤولية التعليم، حيث كان معدل الازدحام في السنة الأولى 1994/1995  38.2 طالب/ شعبة انخفض إلى 37 طالباً/ شعبة في العام 2000/2001.  وشهدت المدارس الحكومية في الضفة الغربية انخفاضاً في معدلات الازدحام من 36.4 إلى 33.5 طالب/ شعبة خلال الفترة نفسها، أما المدارس الحكومية في قطاع غزة فحافظت على مستواها 42.7 طالب لكل شعبة. وفيما يتعلق بمدارس الوكالة فإن الزيادة في عدد الطلبة لم تواكبها نفس الزيادة في عدد الشعب، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الازدحام في الضفة الغربية من 36.3 إلى 38.6 طالب/، شعبة،  وكذلك في قطاع غزة من 47.1 إلى 49.7 طالب/ شعبة خلال الفترة نفسها. أما القطاع الخاص في الضفة الغربية فقد حافظ على مستواه وفي قطاع غزة انخفض انخفاضاً كبيراً من 39.2 إلى 24.2 طالب لكل شعبة خلال الفترة نفسها  

عدد الشعب في التعليم العام حسب السلطة المشرفة للعام 2000/2001

مجموع

خاصة

وكالة

حكومة

السلطة المشرفة

16598

2188

1436

12974

الضفة الغربية

8131

174

3593

4364

قطاع غزة

24729

2362

5029

17338

المجموع

 

التسرب:

        التسرب هو إهدار تربوي يؤثر على جميع نواحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية، ويزيد من حجم الأمية والبطالة ويضعف البنية الاقتصادية والإنتاجية للمجتمع والفرد. وتبدو هذه الظاهرة منتشرة في المراحل التعليمية كافة وفي غالبية المدارس، وبين أوساط الطلبة الذكور والإناث. وهي تنخفض في المرحلة الأساسية الدنيا وترتفع تدريجيا في المراحل العليا وتصل ذروتها في الصف العاشر وأعلى. 

ترجع أسباب التسرب إلى عوامل عديدة وفي كثير من الأحيان يصعب إرجاع التسرب إلى سبب واحد بل إلى مجموعة من الأسباب تتفاعل مع بعضها تؤدي في النهاية إلى اتخاذ الطالب أو الطالبة قرار ترك المدرسة. ومن أسباب التسرب التي تم رصدها، أسباب اقتصادية تتمثل بالفقر والحاجة إلى تأمين لقمة العيش، وعوامل اجتماعية تتمثل بالعادات والتقاليد والمشاكل الأسرية، وعوامل تربوية تتمثل في ضعف الطالب تعليميا وتأخره ورسوبه المتكرر، وغيرها.

اتجهت معدلات التسرب إلى الانخفاض المطرد حيث بلغ معدل التسرب للذكور والإناث في التعليم العام ككل 2.9% في العام الدراسي 94/95 انخفض إلى 1.9% في العام 1998/1999.

أما على مستوى المرحلة فقد شهدت المرحلة الأساسية انخفاضاً مطّرداً في نسب التسرب لكلا الجنسين، فكانت نسبة التسرب لدى الذكور 2.6% والإناث 2.4% عام 1994/1995، انخفضت إلى 1.7% للذكور و 1.3% للإناث في العام 1998/1999.

وبهذا فإن نسب التسرب لكلا الجنسين في المدارس الحكومية  قد انخفضت خلال الفترة ما بين 1994/1995 و 1998/1999 من 3.3% للذكور و 3.4% للإناث إلى 2.3% للذكور و2.1% للإناث حتى العام 1998/1999 وانخفض التسرب في المرحلة الأساسية أيضاً إلى 2% للذكور و1.5% للإناث. أما في المرحلة الثانوية فكان الانخفاض كبيراً لدى الذكور من 7.1% إلى 3.9%.

 إنشاء وصيانة المدارس

نشطت الوزارة في بناء المدارس الجديدة وصيانة وتشطيب الغرف الدراسية والوحدات الصحية في المدارس القائمة والتوسع في إنشاء الملاعب.

ويتم تعويض النقص في عدد المدارس والمرافق - بغض النظر عن جهة الإشراف عن طريق:

-      مدارس جديدة يتم بناؤها.

-      مدارس جديدة تنفصل عن مبانٍ أساسية.

-      مدارس تتحول إلى فترتين بإدارتين مستقلتين، بعد أن كانت مدرسة واحدة في السابق.

-      مدارس يتم امتلاكها و/أو استئجارها.

  وتستأجر الوزارة العديد من الأبنية لمواجهة تدفق الطلبة الجدد في بداية كل عام دراسي لعدم توفر أبنية مدرسية  جديدة. ولكنها تخطط لبناء ما يزيد على 9000 غرفة صفية حتى العام 2004 (الخطة الخمسية).

 

 

 

زيزفون